أخبار عاجلة
تحميل ...
الرئيسية قطر تبدأ العمل بقانون جديد بديلاً لـ"الكفيل" ديسمبر المقبل

قطر تبدأ العمل بقانون جديد بديلاً لـ"الكفيل" ديسمبر المقبل


قالت وسائل إعلام قطرية، إنه سيتم تطبيق قانونًا جديداً بديلاً لـ "نظام الكفيل"، فى 13 ديسمبر المقبل وذلك بعد إلغاء نظام الكفيل العام الماضى والذى أثار جدلاً وانتقادات واسعة وانتقادات منظمة العفو الدولية.
 ووفقاً لروسيا اليوم، فإن القانون الجديد يمنح العمال الأجانب العاملين فى البلاد مرونة أكثر بالحركة والسفر ونقل عقود عملهم إلى جهات أخرى.
وصادق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، فى أكتوبر العام الماضى على قانون تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم على أن يجرى العمل به بعد عام من تاريخ نشره فى الجريدة الرسمية.

وألغى القانون رقم 21 لعام 2015 نظام الكفالة وعوضه بنظام العقود، كما ألغى "الخروجية" ونص على إنشاء لجنة تظلمات تبحث حالات الإعتراض على "الخروج"، كما أوضح شروط منح الإقامة وإلغائها، وسيدخل القانون حيز التطبيق فى 13 ديسمبر الأول 2016.
 ويتضمن القانون إمكانية إنهاء التعاقد بين صاحب العمل والعامل حسبما توضحه بنود العقد الموقع بينهما، وبإمكان العامل العودة إلى البلاد إذا غادرها قبل انتهاء فترة سريان عقد العمل، لكن بشرط أن تنتهى مدة العقد الأول أيا كانت فترتها، وذلك حفاظاً على حقوق صاحب العمل.
 وينص القانون على أنه يجوز للعامل الانتقال إلى عمل جديد بعد انتهاء مدة عقده الأول المحدد المدة، أو بعد خمس سنوات من العمل بالنسبة للعقود غير المحددة المدة، لكن بشرط موافقة الجهة المختصة ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشئون الاجتماعية.
ويلغى القانون الجديد "مأذونية الخروج" المسبقة المعروفة اختصاراً باسم "الخروجية"، وتعويضها بضرورة إعلام صاحب العمل ثلاثة أيام عمل قبل السفر.

وأجاز القانون لوزير الداخلية أو من ينوبه الموافقة على انتقال الوافد للعمل بصفة مؤقتة إلى صاحب عمل آخر فى حال وجود شكاوى بين الوافد للعمل ومستقدمه، بشرط موافقة وزارة العمل.
 وأوضحت المادة الثامنة شروط منح الإقامة، أنه يجب على كل وافد للإقامة فى الدولة لأى غرض، أن يحصل على ترخيص بذلك من الجهة المختصة ويلتزم المستقدم بالقيام بإجراءات الترخيص وتجديده، خلال مدة لا تجاوز 90 يوما من تاريخ انتهائه.
 كما أضافت المادة رقم 8 أنه على صاحب العمل تسليم الوافد للعمل جواز أو وثيقة سفره بعد الإنتهاء من إجراءات الترخيص أو تجديده، ما لم يطلب الوافد من صاحب العمل كتابة الإحتفاظ له به، على أن يسلمه له عند الطلب.
 وحدد القانون شروط إلغاء الإقامة فى حال تقديم معلومات أو مستندات غير صحيحة أو وجود تهديد لأمن الدولة وسلامتها فى الداخل والخارج، ووجود مخالفة أو انتفاء الغرض الذى من أجله تم ترخيص الإقامة.
 كما نص القانون على ضرورة توفير الحماية لحقوق العمال ونظم رعاية الجوانب العائلية والإنسانية لهم.

هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محاسب مالي وإداري و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم .


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف