أخبار عاجلة
تحميل ...
الرئيسية تمكين الموظفين هو سبيلك للنجاح والإبتكار

تمكين الموظفين هو سبيلك للنجاح والإبتكار

اسلوب قيادة الموظفين
تمكين الموظفين

كيف تزيد من إنتاجية موظفيك بطريقة فعالة ؟

ظهرت الكثير من الأدبيات الإدارية والمقالات التي تتناول مسألة ومفهوم " تمكين الموظفين" ضمن إطار تحسين الأداء المستمر كما في مفهوم إدارة الجودة الشاملة أو كمدخل إداري مستقل , أو حتي  في قصص النجاح التي استطاع فيها بعض الموظفين من تقديم بعض الحلول الإبتكارية وحل أصعب المشاكل التي حدثت لشركاتهم .
وفي السنوات الأخيرة تعاني أغلب المؤسسات من ضعف الإنتاج أو التعرض لبعض المشاكل المختلفة سواء مشاكل في التسويق, أو العمليات التشغيلية, أو الابتكار لمنتجات جديدة  سلعية أو خدمية, وفي غالب الأحيان تفشل هذه المؤسسات عن تدارك الأخطاء مما يؤدي الى خروجها من حلبة المنافسة أو تصفيتها أو في افضل الظروف محاولتها لتدارك الوضع بالإستعانة بالخبرات والإستشارات الخارجية بعضها ينجح وبعضها أيضاً يفشل  مع ما تتحمله هذه المؤسسات من تكاليف إضافية تزيد من مشاكلها.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ما هو السبيل الأفضل للخروج من مشاكل الشركات المتنوعة؟

من خلال بحثي ومطالعتي أكاد أجزم بأن تمكين الموظفين هو أفضل الطرق الإدارية وأشملها للنجاح بل والإبداع والإبتكار والتطور المستمر .

وهنا لن أقدم الأمر كمسألة نظرية بحتة فتبسيط المواضيع هو دور الكاتب حتى تصل فكرته و يستفيد منها أكثر القراء وفتح أفاق المعلومات الإدارية الى الجميع .
فتمكين الموظفين هو محاولة إعطاء الفرصة للموظفين حرية المشاكة وابداء الرأي و إدماجهم بصورة مباشرة في الكثير من العمليات الإدارية مثل التخطيط والمتابعة والمقترحات والإبتكار وتغيير النظرة السابقة من قصر هذه الأدوار على الادارة العليا فقط. فالموظف هو أكثر الاشخاص معرفة بمشاكل وخبايا وأسرار وظيفته ومكان عمله نتيجه إحتكاكه المستمر وتراكم خبراته من العمل والتفاعل في بيئة العمل الفعلية .

ومن هذا المنطلق نفترض إقتناع أصحاب الشركات والمؤسسات بأهمية تمكين الموظف حيث أنه سوف يحصل الكثير من الفوائد مثل:
1- تحرير طاقة الموظف ومشاركته في جميع العمليات الإدارية تزيد من تحمل الموظف للمسئولية وبالتالي إحساس الموظف بأهميته في الشركة مما يزيد من إنتاجيته وفاعليته في بناء النجاح.

2-القضاء علي سلبية الموظف جراء القرارات الادارية التي تصدرها الادارة لانه مشارك فيها وبالتالي سوف يتعاون فى انجاح هذه القرارات وتدعيمها بجميع قوته ومهاراته.

3-تشجيع الجانب الابداعي والابتكاري للموظف  مما يساعد علي ظهور ادوات جديدة او اختصار عمليات وخطوات انتاجية او تنوع المخرجات.

4-توفير التكاليف الباهظة للإستشارات الخارجية لتطوير الأداءو أو الدراسات المتخصصة كالتسويق أو الانتاج.

إذن مفهوم تمكين ومشاركة الموظف لها الكثير من الفوائد, ويوجد لها بعض التحفظات كما يقررها بعض الإداريين من زيادة سلطة الموظف أو زيادة المساحة المعطاة لهم, وزيادة المتابعة لضمان نجاح التجربة وأيضاً ضعف الثقافة الإدارية عند الكثير من الموظفين مما يؤدي الى عدم الحصول على النتائج السابقة.

 ولكن اذا تمت عملية التمكين وسط سلسلة من التنظيم والمشاركة المتدرجة ونشر الثقافة التنظيمية ورسالة المؤسسة وتقديم الدورات التدريبية لتزويدهم بمفاهيم المشاركة والمعلومات المساعدة للوصول الى تحسين وتأهيل الموظفين لأسلوب التمكين وجعله الأسلوب الشائع بالمؤسسة .
إذا تأملنا السيرة النبوية نرى النبي محمد - صل الله عليه وسلم- قد فعل دور الشوري والمشاركة في قرارته, وخير مثال إستجابة الرسول -صل الله عليه وسلم-  لفكرة سلمان الفارسي رضي الله عنه في فكرة حفر الخندق ومشاركته صل الله عليه وسلم في الحفر مع المسلمين. فنجد هنا تأسيس نبوي لمبدأ الشوري والمشاركة والمساهمة في تنفيذ القرار الأمثل الصحيح بصفته القائد مما يزيد من تشجيع الصحابة رضي الله عنهم .
وسوف أحاول أن اقوم بتتبع وذكر بعض الشركات التي تقوم بهذا الأسلوب الاداري, وبعض الافكار التي تزيد من سهولة تنفيذ هذا الاسلوب بطريقة بسيطة وميسرة.
في انتظار تعليقاتكم وأسئلتكم ومتابعتكم للموضوع بشكل موسع ان شاء الله .
لا تنسوني من صالح دعائكم .
كاتب مستقل.





هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محاسب مالي وإداري و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم .


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف