أخبار عاجلة
تحميل ...

السبت، 7 مايو، 2016

خريطة عمل للخروج من مشاكل أمتنا الإسلامية والعربية .


مشاكل الأمة الإسلامية والعربية
خريطة عمل للخروج من المشاكل

   خريطة عمل للخروج من مشاكل أمتنا الإسلامية والعربية 

الأحزان والألام تلم بأمتنا جميعاً، حتى أصبحنا لانعلم أي المصيبة أعظم وأيها أبشع! فدماء وأشلاء وقتل وعنف وإرهاب في كل مكان في مصرنا الحبيبة، وفي بلادنا الإسلامية والعربية المجاورة والبعيدة  .....

فهل أفقنا وعدنا الي تطبيق تعاليم الاسلام في أنفسنا وتركنا الهاشتاجات والنعرات الفارغة، والكلمات الرنانة، والبكاء اللحظي والوقتي لمشاهد متكررة حتى فقدت صدقها وفاعليتها، وأصبحت عادة اعتدنا عليها ولا تشغل بالنا ولا تفكيرنا ....

لا مفر من تطبيق شريعة الله في كل حياتنا وألا نندرج وننساق وراء التشتيت المقصود وغير المقصود مثل دعوات لمنع النقاب، وأفلام مسيئة وشنيعة تظهر الحق باطلاً وتظهر المجرمين أبطالاً، ومظاهرات لفرق وجماعات، وغيرها من الأمور المشتتة.

أفيقوا من الخطوط المتعرجة التي تبعدنا عن طريق الصواب وجادة الجق، والتزموا منهج الإسلام السمح المنزل من الحكيم العليم ( فهو العليم بخلقة والحكيم في أوامره ونواهيه)، واتركوا الجدال والمناقشات، فالحق أبلج ولكننا نحتاج أن نعرفه أولاً من مصادره الأصيلة من القرأن والسنة النبوية الصحيحة بفهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين، ثم نعرف أهله، ولا ننسا أنه مهما عظم الرجال فليسوا بمعصومين، ولا أقوالهم من الخطأ ببعيدين ..

أدعوا لأنفسكم أولاً، ولإخوانكم ثانياً بالهداية والعافية والأمن والإيمان، فالدعاء سلاح المؤمن الذي لا يخيب.


طبقوا شريعة الله في كل قول وعمل قدر استطاعكم واتقوا الله ما استطعتم، واتركوا أحزابكم وجماعاتكم ولا تتفرقوا. فالإعتصام قوة والتفرق ضعف.


قاطعوا منتجات الغرب قاطعوا وازرعوا واعملوا وأبدعوا. اصبروا على منتجاتكم المحلية والعربية، حتى تستطيعوا أن تنافسوا منتجات الغرب.

حافظوا علي لغتكم العربية، وعلى تعلم قرآنكم الكريم قراءة وتعليماً وتفسيراً وتدبراً واتخاذه دستور الحياة، فبه النجاة وبه التوفيق والبركة.


تعلموا واقرأوا تاريخكم الإسلامي الزاهر واعتبروا بما فيه من أحداث وعبر فالتاريخ عمر ثان ٍ للإنسان، وجددوا حماسكم بمعرفة أجدادكم وقدواتكم.



هذه خواطر سريعة، وهذه خريطة عمل حتى لا نضيع وسط زحام الباطل، وتضيع أعمارنا بين الحسرة والندم. 

أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا إليه رداً جميلاً، وأن يحسن أعمالنا وأخلاقنا وأن يحسن خاتمتنا. 

كاتب مستقل :تامر أحمد عبدالله السنباطي
هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

م و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف