أخبار عاجلة
تحميل ...

كيف نستفيد من الجمهور في اعمالنا ؟

كيف نستفيد من الجمهور في اعمالنا؟
كيف نستفيد من الجمهور في اعمالنا؟

كيف نستفيد من الجمهور في أعمالنا ؟

دراسة ومتابعة الشركات العالمية في الدول المتقدمة يظهر مدي أهمية الجمهور وعلاقتة القوية بالشركات المنتجة, بل وأصبحت العلاقة تأخذ مفهوم آخر وهو المشاركة .

لا يستغرب القارئ من هذه الكلمات ولكن الحقيقة انها أكثر من ذلك حيث أصبح بعض الجمهور مشاركاً لما تنتجة الشركة من منتجات, ويساهم في حل بعض المشاكل الفنية التي تواجه أكبر الشركات العالمية , هناك شركة عالمية وهي بروكتر اند جامبل تستعين بالهواة والعملاء في حل بعض المعضلات التي لم تستطع علمائها المحترفين من حلها, وغيرها الكثير من القضايا التي يشارك الجمهور في تطوير وتقييم وتصحيح بعض المنتجات والخدمات لكبري الشركات العالمية, حتى أصبح تعميد الجمهور بأعمال من ثقافة الكثير من الشركات العالمية . 

عالمية المواهب 

هناك قاعدة تقول (عالمية المواهب ) حيث الإستفادة من المواهب لأي شخص على الأرض دون الإهتمام بدراسته , لغته, أو سنه, وإسناد بعض الأعمال إليه من تصميمات, مقترحات, صور وموضوعات وأخبار كما في الصحف العالمية كرويترز, وحل المشكلات وغيرها الكثير من الأمور الفنية والإدارية والتسويقية. 

ولكن علي النقيض نري في مجتمعنا العربي ثقافة مغايرة ومنهج إداري مختلف تماماً إلا نذر يسير من بعض الشركات التي لا تعد على اصبع اليد الواحدة, فنجد أن المستهلك أو الجمهور بعيداً تماماً عن مفهوم المشاركة أوالتواصل الفعال مع الشركات العربية .

الجمهور العربي في غالب الأمر هو المستهلك للمنتجات فقط, وليس له أي علاقة أخرى بالشركة التي تدعي الخدمات التفاعلية, فانها غالباً ما تكون واجهة إعلانية خالية من أي تفاعل حقيقي, أو آلية فعالة لمشاركة الجمهور في أداء ومنتجات الشركة.

ان التنافسية العالمية أصبحت السمة الأساسية لعالم اليوم ولم يعد السوق التقليدي موجوداً اليوم مع ظهور العولمة والإنفتاح العالمي , والتنافسة العالمية, والتجارة الإلكترونية, وأصبحت الإدارة الحديثة تتميز بسمات وآليات مختلفة عن عهدها القديم.

شركة نوكيا

 ولست أجد مثالاً يوضح أثر التنافسية العالمية مثل العلامة التجارية العالمية لشركة  نوكيا التي كانت تهيمن علي سوق الجوالات علي مستوي العالم وأصبحت الآن خارج المنافسة بل اضطرت الي تقليص أعمالها الى أن اشترتها شركة اخرى(ميكروسوفت).

فالجمهور هو المحدد الأول لمدي استمرار الشركات في النمو, بل ووجودها في السوق من عدمه. الجمهور هو الحصان الرابح في سباق الأعمال ان أحسن استخدامه بفاعلية حقيقية .

فهل استوعبت الشركات العربية الدروس وغيرت من مفهوم المستهلك فقط وطرق الإستغلال والخداع له في بعض الأحيان الى التحول الى علاقة المشاركة والمساهمة التي تكون أثرها ونتائجها عائدة علي الطرفين .

بقلم / كاتب مستقل.
هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محاسب مالي وإداري و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم .


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف