أخبار عاجلة
تحميل ...

الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

كيف نستفيد من الجمهور في اعمالنا ؟

كيف نستفيد من الجمهور في اعمالنا؟
كيف نستفيد من الجمهور في اعمالنا؟

    كيف نستفيد من الجمهور في أعمالنا ؟

دراسة ومتابعة الشركات العالمية في الدول المتقدمة يظهر مدى أهمية الجمهور وعلاقتة القوية بالشركات المنتجة، بل وأصبحت العلاقة تأخذ مفهوم آخر وهو المشاركة.

لا يستغرب القارئ من هذه الكلمات ولكن الحقيقة أنها أكثر من ذلك حيث أصبح بعض الجمهور مشاركاً لما تنتجة الشركة من منتجات وخدمات، ويساهم في حل بعض المشاكل الفنية التي تواجه أكبر الشركات العالمية، هناك شركة عالمية وهي "بروكتر اند جامبل" تستعين بالهواة والعملاء في حل بعض المعضلات التي لم يستطع علمائها المحترفين من حلها، وغيرها الكثير من القضايا التي يشارك الجمهور في تطوير وتقييم وتصحيح بعض المنتجات والخدمات لكبرى الشركات العالمية، حتى أصبح تعميد الجمهور بأعمال من ثقافة الكثير من الشركات العالمية . 

     عالمية المواهب 

هناك قاعدة تقول (عالمية المواهب) حيث الإستفادة من المواهب لأي شخص على الأرض دون الإهتمام بدراسته، جنسية، لغته، أو سنه، وإسناد بعض الأعمال إليه من تصميمات، مقترحات وصور وموضوعات وأخبار كما في الصحف العالمية كرويترز ومحلية كاليوم السابع والمصري اليوم...، وحل المشكلات وغيرها الكثير من الأمور الفنية والإدارية والتسويقية. 

ولكن علي النقيض نري في مجتمعنا العربي ثقافة مغايرة ومنهج إداري مختلف تماماً إلا نذر يسير من بعض الشركات التي لا تعد على اصبع اليد الواحدة، فنجد أن المستهلك أو الجمهور بعيداً تماماً عن مفهوم المشاركة أو التواصل الفعال مع الشركات العربية .

الجمهور العربي في غالب الأمر هو المستهلك للمنتجات فقط، وليس له أي علاقة أخرى بالشركة التي تدعي الخدمات التفاعلية، وشعارها المستهلك هو السيد، فإنها غالباً ما تكون واجهة إعلانية خالية من أي تفاعل حقيقي، أو آلية فعالة لمشاركة الجمهور في أداء ومنتجات الشركة.

إن التنافسية العالمية أصبحت السمة الأساسية لعالم اليوم ولم يعد السوق التقليدي موجوداً اليوم مع ظهور العولمة والإنفتاح العالمي، والتنافسة العالمية، والتجارة الإلكترونية،والثورة التكنولوجية الحديثة والمتطورة، وأصبحت الإدارة الحديثة تتميز بسمات وآليات مختلفة عن عهدها القديم شكلاً ومضموناً.

     شركة نوكيا

 ولست أجد مثالاً يوضح أثر التنافسية العالمية مثل العلامة التجارية العالمية لشركة  "نوكيا" التي كانت تهيمن علي سوق الجوالات علي مستوي العالم وأصبحت الآن خارج المنافسة بل اضطرت إلى تقليص أعمالها الى أن اشترتها شركة أخرى(ميكروسوفت).

فالجمهور هو المحدد الأول لمدي استمرار الشركات في النمو، بل ووجودها في السوق من عدمه. الجمهور هو الحصان الرابح في سباق الأعمال إن أحسن استخدامه بفاعلية حقيقية.

فهل استوعبت الشركات العربية الدروس وغيرت من مفهوم المستهلك فقط وطرق الإستغلال والخداع له في بعض الأحيان إلى التحول إلى علاقة المشاركة والمساهمة وإسناد الأعمال التي تكون أثرها ونتائجها عائدة على الطرفين.

بقلم / كاتب مستقل.
هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

م و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف