أخبار عاجلة
تحميل ...
الرئيسية الأفلام والمسلسلات المصرية في الميزان (السبكي ورمضان)

الأفلام والمسلسلات المصرية في الميزان (السبكي ورمضان)

الافلام المصرية

مخاطر الأفلام على الأطفال والشباب

هناك الكثير من موجات  الجدل الواسعة التي تقع ما بين الإنكار والرفض, و التأييد والدعم  للكثير من الأفلام المصرية, وخاصة الأخيرة لبعض المخرجين وممثلي الأكشن والإثارة وغيرهم .
وهنا لست أبين القول الفقهي في مشاهدة الأفلام, أو المناظر الخليعة, أو المشاهد الخارجة, والألفاظ النابية والمبتذلة, فكلنا يعلم حكمها قال تعالي (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ). فحفظ البصر وحفظ السمع وحفظ اللسان من الأوامر الربانية والسنن النبوية .

ولكني سوف أقوم ببعض التحليل العلمي والمنطقي لهذه القضية حتي يعلم القاصي والداني أن ما من أمر جاءت به الشريعة الإسلامية إلا وفيه  كل الخير وفيه المنفعة كالتالي :

1- ظهور المشاهد الجنسية في الأفلام يؤدي الى إشعال نيران الفتنة والشهوة بين الشباب, بل وبين صغار السن والأطفال حتى أصبحت هذه المشاهد راسخة في قلوب وعقول الكثير منهم , مما أدت الى انتشار "الفواحش" و"التحرش" بأنواعه والفجور وهذا مما يشاهد ويلاحظ الأن . فما تنكره الأعراف سابقاً اصبح مألوفاً الأن فضلاً عن نهي الإسلام عن ذلك .

2- يدعون أن الفن له رسالة وأنها تعبير عن المجتمع والواقع . وهنا  أقول هل من الأفضل إظهار العيوب ونشرها وإدعاء البطولة للمجرمين والراقصات! واستعطاف المشاهدين للبطل المجرم أومتعدد العلاقات المحرمة او البلطجي (الأسطورة).

وهل هذه الرسالة أستوعبتها عقول الصغار الذين يتأثرون بالمناظر والكلمات التي تحملها هذه الافلام أكثر من المعاني!  فما يحدث بعد ظهور هذه الأفلام إلا صيحات الموضي للنجم الفلاني الوسيم, والموديلات للنجمة البطلة والوشم للأخر, وغيرها من التأثيرات الرهيبة لهذه الأفلام  والنجوم السينمائين .وهنا أبين حديث النبي محمد - صل الله عليه وسلم- يقول : " كل أمئي معافى إلا المجاهرين" فالمجاهرة بالسوء ذنب عظيم ومفسدة خطيرة .

3- ما شابه الباطل فهو باطل .فاذا كانت النفس الطيبة ترفض مشاهدة هذه الأفلام (الفن كما يقال) ولا تقبلها الأسرة المصرية صاحبة الفطرة البسيطة . وكذلك فإن شريعتنا الإسلامية تدعو الى عدم التشبه بالفجار والفساق أو مصادقة صاحب السوء حتي لا يصحب الشباب في شباكهم السيئة,  فكيف نقبل بمشاهدة مناظر ساخنة ومشاهد الإغتصاب والحفلات الساخنة وألفاظ غريبة على فطرتنا ومجتمعنا المتدين الوسطي بدعوى الفن أو رسالة السينما فما يؤدي الى باطل فهو باطل,  وما شابه الباطل فهو باطل . والمجتمع المصري ملئ بالخير والتعاون ,وهناك قاعدة علمية فقهية تقول (درأ المفاسد مقدم علي جلب المصالح).

4- أثبتت كثير من الدراسات العلمية الموثقة للغرب قبل العرب تأثير مشاهدة الأفلام الساخنة والمناظر الخليعة على الدماغ وعلى الأطفال وعلى القدرات العقلية والأمراض النفسية والبدنية, وكذلك أفلام الأكشن وأفلام العنف فتأثيرها خطير وسلبي جداً على الأطفال وسلوكهم ويزيد من الإستجابة العدوانية للأطفال خاصةً والشباب عامة وهذا لا يخفي على أحد .

5- نمو ظاهرة قدوات الشاشة (السينما والتليفزيون) فنجد الأن كثيراً من شبابنا لا يعرف الكثير من سيرة النبي محمد - صل الله عليه وسلم- في حين يعرف ويتابع بشدة جميع تفاصيل حياة النجوم الزائفين.
 وبدلاً من إتجاه شبابنا الى  استغلال أوقاتهم في العلم والبحث العلمي أو حتى القراءة والثقافة , نجد الغالبية لا يعرف إلا مواعيد المباريات ونجوم المسلسلات والأفلام.

6- زيادة معدلات الجريمة بين أوساط الشباب بداية من التحرش والإغتصاب وانتهاءاً بالسرقة والقتل, وهذا أيضاً لايخفي على أحد, فما ننطالعة من تقليد بعض الشباب لبعض الشخصيات المجرمة في المسلسلات تنتهي بجريمة وفساد وشر عظيم.

وهذا قليل من كثير لأضرار هذه الأفلام  ولكن لإختصار الوقت والمساحة, فإنني أختم بأن اقول :
إذا قورنت المميزيات والعيوب لأمر ما ظهرت الصورة الكاملة, وبالتالي عرف الجميع حقيقته , وأن ما تلفظه الفطرة السليمة هو الصواب والحق. وأن الاسلام يدعو الى نشر الأخلاق الكريمة وتعظيم العلم والعلماء, وأهل الفن الذين وهبهم الله ملكات الكتابة والشعر والقراءة وغيرها من الفنون " كحسان بن ثابت  في الشعر والأشعريين ذو الأصوات العذبة في القرآن وغيرهم الكثير . أما ما نشاهده الأن من فجور وإثارة ومخاطر وفساد لهو الهدم الجميل وليس الفن الجميل .

بقلم

كاتب مستقل.

هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محاسب مالي وإداري و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم .


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف