أخبار عاجلة
تحميل ...
الرئيسية «الأخبار برايل» جريدة مصرية للمكفوفين

«الأخبار برايل» جريدة مصرية للمكفوفين

أول جريدة مصرية للمكفوفين

تنتظر السوق الصحافية المصرية جريدة شهرية تصدر عن مؤسسة «أخبار اليوم» هي الأولى من نوعها، إذ تطبع بطريقة «برايل» لتتناسب مع الجمهور المستهدف من فاقدي البصر الذين سيحررون الجريدة أيضاً.

«الأخبار برايل» المنتظر صدور عددها الأول قريباً، كانت حلماً يراود الصحافي المصري أحمد المراغي منذ 10 سنوات، قاده إليه مصادفة تعطل سيارته واستقلاله سيارة أجرة كان يركب فيها كفيف يعمل في دار طباعة بطريقة برايل. وتناول الحديث اهتمامات مشتركة، إذ شكا الكفيف من عدم وجود جريدة أو مجلة موجهة إلى هذه الفئة. عندها قرر المراغي أن يتحمل مسؤولية إصدار تلك الجريدة. وحاول القيام بذلك بمجهود شخصي عام 2008 تحت اسم «انفراد»، لكن المغامرة لم تستمر لكلفتها المرتفعة. عرض بعدها الفكرة على رئيس مجلس إدارة «أخبار اليوم» الصحافي ياسر رزق الذي تحمس وقدم طلباً إلى المجلس الأعلى للصحافة للموافقة عليها.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى المصري للصحافة صلاح عيسى أن المجلس يوافق على منح تصاريح بإصدار مطبوعات عن الصحف القومية الخاضعة لإشرافه طبقاً للقانون، وأن تجربة «أخبار اليوم» في إصدار مطبوعة شهرية بطريقة برايل مثيرة للإهتمام، خصوصاً أنها تتوافق وتوجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة منح الرعاية لذوي الحاجات الخاصة ودمجهم في المجتمع، مذكراً بـ «نبغاء مصريين كانوا رواداً رغم فقدهم البصر، وفي مقدمهم عميد الأدب العرب طه حسين». 

وقال لـ «الحياة»: «رغم وجود مطبوعات تصدر عن «المركز النموذجي للمكفوفين»، تبقى تجربة «أخبار اليوم» رائدة لتقديمها مطبوعة صحافية محترفة يشارك في تحريرها مكفوفون. الأرجح أن الجريدة ستطبع خارج مصر لعدم وجود مطابع في مصر بطريقة برايل، واقترحت على القائمين على التجربة الإستعانة بصحف للمكفوفين في الخارج للإستفادة من تجارب سابقة في ذلك المجال».

«انفراد» كان الإسم الأول لحلم المراغي واختاره بناءً على رده على الكفيف الذي جاوره في التاكسي: «سيكون ذلك انفراداً في عالم الصحافة إذا حدث».

 و «الأخبار برايل» ستكون «مطبوعة شاملة تتضمن أخباراً وتحقيقات ومقالات وحوارات، بهدف دمج المكفوفين في الأحداث العامة من دون تذكيرهم بمعاناتهم». وقد رفض المراغي في تجربته الأولى تخصيص مساحة لتقديم مواد تدور حول فقد البصر وقال: «لن ننشر صوراً، وفي المقابل تلعب الكلمات دوراً في رسم المَشاهد بمزيد من الأوصاف، ويفصل بين المادة والأخرى خط عريض من الثقوب».

هل أعجبك الموضوع ؟

يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف