أخبار عاجلة
تحميل ...
الرئيسية أحزاب سياسية مصرية تطالب بإنشاء قناة باللغة التركية رداً على إساءات أردوغان الى مصر

أحزاب سياسية مصرية تطالب بإنشاء قناة باللغة التركية رداً على إساءات أردوغان الى مصر

الرئيس التركي أردوغان
الرئيس أردوغان

وسط الجو السياسي المضطرب بين القاهرة وأنقرة نتيجة كثرة الإساءات التركية للسياسة المصرية وتدخلها السافر في شئون مصر بصورة متكررة عقدت بعض الاحزاب السياسية مؤتمراً للرد على إساءاته, وطالبت بإنشاء قناة باللغة التركية رداً على هذه السياسات, فيما يرى أخرون المقاطعة التامة للمنتجات التركية وعدم إعطاء أردوغان أهمية كبيرة .


وقال النائب نور الدين عبد الرازق، عضو لجنة الشئون العربية، أن الموقف من تركيا، يتطلب مقاطعة اقتصادية تامة من جانب الشعب المصرى لكافة المنتجات والسلع التركية، موضحاً أنه لا يفضل تدشين قناة مصرية باللغة التركية للرد على أكاذيب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ضد مصر.

وأضاف عبدالرازق ، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الشعب المصرى عليه تجاهل كافة ما تصدره السلطات التركية من تصريحات ضد الدولة المصرية، وفى حال تدشين مصر لقناة تركية للرد على أكاذيب أردوغان فكأننا نقوم بعمل قيمة لأردوغان ورجاله.

اقتراح بإنشاء قنوات مصرية بعدة لغات 


بينما قالت النائبة داليا يوسف، وكيل لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، أن هناك ضرورة لتدشين قنوات مصرية بعدة لغات وليست فقط اللغة التركية، تكون هدفها توصيل رسائل المصريين إلى الخارج، موضحة أن القنوات المصرية تخاطب نفسها ويجب أن نخاطب الأخرين بلغاتهم ونريهم صورة مصر الحقيقية ، حيث نجد وجود قنوات أمريكية وروسية باللغة العربية توجه رسالتها إلى الدول العربية. 

 وأشارت وكيل لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، إلى ضرورة أن تأخذ مصر زمام المبادرة بالنيابة عن الدول العربية، وأن تطلق مجموعة قنوات باللغات الأجنبية المعترف بها، لأن مصر محتاجة صدى صوت فى الخارج وليس فى تركيا فقط". 

القوة الناعمة المصرية 

بدوره قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، أن هناك أهمية هذه القناة مخاطبة الشعب التركى والتواصل معه من خلال لغته وهذا موضوع وملف حيوى جداً متعلق بإمتلاك القوة الناعمة التى اعتمدت عليها القوى الدولية والإقليمية ومنها تركيا تحديداً وقطر فى التأثير فى المشهد من خلال قنوات فضائية موجهة ومخطط لها جيداً ومدروس محتواها الإخبارى والتحليلى وحتى الدرامى والفنى.

 وأضاف لـ"اليوم السابع":" لابد أن تمتلك مصر هذه القوة الناعمة فى أسرع وقت خاصة أن مصر تمتلك الكوادر والكفاءات لكن القضية ينقصها التنظيم ورعاية الدولة والمنهج والإرادة". 
وقد طالب الكثير من المفكرين في أوقات سابقة بضرورة العودة بالقوة الناعمة المصرية التي كانت هي أحد الأدوات التي استخدمتها مصر في فترات السابقة , ولكنها ضعفت أو تلاشت في السنوات الأخيرة في معظم مجالاتها الأدبية والعلمية والثقافية والفنية والدينية. 

خبير إستراتيجي يؤكد صعوبة تنفيذ هذا الإقتراح لتعارضه مع السياسات المصرية

من جانبه قال الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى الشئون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن مطالبات البعض بإنشاء قناة مصرية ناطقة باللغة التركية، من الصعب تنفيذه لأن السياسة المصرية لا تهدف إلى خلق عداوات مع أحد، ولا تتدخل فى شئون الدول الأخرى. 

وأضاف اللاوندي أن مصر حدد شروطها لعودة أى علاقات بينها وبين أنقرة، ولكن لن تسعى مصر للهجوم على السياسة التركية. كانت أحزاب وشخصيات عامة عقدت مؤتمرا ًللرد على هجوم أردوغان على الدولة المصرية، وطالبوا بإنشاء قناة مصرية ناطقة بالتركية للرد على هجوم أردوغان. 



هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محاسب مالي وإداري و كاتب مقالات الرأي في الصحف والمواقع الإلكترونية, محب للبحث والقراءة في علوم الاقتصاد والمحاسبة والادارة والتنمية البشرية وربط العلوم ببعضها,وأهدف الى بناء أقوي موقع حر للكتاب المستقلين .ويسرني ويشرفني انضمام جميع فئات الكتاب لتقديم محتوي قيم وتحقيق اهداف الموقع واهدافهم .


يمكنك متابعتي على :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوضة لمدونة كاتب مستقل2015/2016

تصميم : تدوين باحتراف